الرئيسية | اعمدة العهد | الناشط الثقافي محمد رشيد: مؤتمر القمة الثقافي مغامرة وجسارة!

الناشط الثقافي محمد رشيد: مؤتمر القمة الثقافي مغامرة وجسارة!

عدد المشاهدات : 218
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

    ناظم السعود 

      لكي نعرفَ حجم الحدث الذي أقيم في مدينة العمارة مؤخرا تحت عنوان مثير هو (مؤتمر القمة الثقافي الأول) فإننا سنطل سراعا على العناوين والأسماء والجهات التي ارتبطت به إعدادا وإسنادا وحضورا حتى يحقق هويته كونه مبادرة ثقافية أولى بل هي تأسيسية لما سيبنى بعدها، فقد جرى افتتاح القمة في محافظة ميسان/ منتجع جنة عدن السياحي بحضور رئيس مجلس محافظة ميسان (الأستاذ عبد الحسين عبد الرضا) وبمشاركة شخصيات ثقافية وأكاديمية وإعلامية وناشطين في المجتمع المدني وأسماء رفيعة المستوى مثلت الحكومة المحلية منهم الأستاذ ميثم الفرطوسي والسيدة فاطمة أم غدير ورموز ثقافية مهمة منهم (الدكتور عبد الواحد محمد/ عميد كلية اللغات- بغداد) و(الدكتور عقيل مهدي/ عميد كلية الفنون الجميلة- بغداد) و(الباحث حسين الهلالي- ذي قار) و(الدكتور صالح محمد حاتم/ عميد كلية التربية- ميسان) وممثلون عن وزارات ومنظمات ثقافية ومجتمع مدني منهم (معتز عناد غزوان/ الجمعية العراقية لدعم الثقافة) و(ممثل عن هيئة رعاية الطفولة- وزارة العمل والشؤون الاجتماعية) و(ممثلون عن دار ثقافة الأطفال- وزارة الثقافة) ومدير تحرير ومسؤول الصفحة الفنية والصفحة الأخيرة في جريدة المواطن رئيس برلمان الطفل العراقي وأمين عام مكتبة ربان السفينة ورئيسة مؤسسة المرأة العراقية في ميسان ومدير مرور محافظة ميسان ونقيب فناني الجنوب ومدير جمعية الأهوار في ميسان ومدير جمعية أزاهير لحقوق الطفل من البصرة وممثلة عن مؤسسة النور للثقافة والإعلام في السويد وممثل عن مديرية تربية ميسان وممثل عن مركز دراسات الخليج العربي في البصرة والمستشار لقناة الديار الفضائية ومدير مكتب العراق لقناة البغدادية وجمع من الأدباء من عدد من المحافظات العراقية ووسائل الإعلام ومنها (قناة العربية وقناة الرشيد وقناة البغدادية وقناة الحرة عراق وقناة الشرقية وقناة ميسان وقناة العراقية وقناة العهد وقناة الاتجاه) وراديو المربد ومراسل وكالة نينا وآخرون غطوا وقائع المؤتمر)، والمتأمل في هذا الحضور الافتتاحي اللافت للمؤتمر سيتيقن انه أمام حشد باهر ليس من اليسير تواجده في مكان واحد ولكن همة وجدية الحدث اوجبا هذا التواجد النوعي، كما ان محاور المؤتمر الثرية وسعت المجال للحوارات وتبادل الأفكار وإثارة الجدل بين المؤتمرين والمتابعين.

          ولو جئنا إلى محاور المؤتمر التي اختيرت بدقة وهي: المحور الأول بعنوان: المثقف والسلطة/ المحور الثاني بعنوان: الثقافة والمعطى الإنساني/ المحور الثالث: حياة المثقف ومشكلاته، ثم انتقلنا بسرعة إلى الكلمة الختامية وفيها (لقد جرت نقاشات معمقة لما ورد في هذه البحوث والمحاور التي قاربت جوهر المشكلات الثقافية ودور الثقافة والمثقف في بناء العراق الجديد الذي يتطلب مشاركة حقيقية من المثقفين بشرائحهم المختلفة لأنهم يمثلون الجانب التنويري والطليعي الذي يكرس قيم المحبة والتسامح والمساواة وإشاعة ثقافة الجمال والأمن والسلام وقبول الآخر..) وأخيرا لو أننا توقفنا مليا أمام التوصيات العديدة مثل (1-الحفاظ على علاقة متوازنة بين المثقف والسياسي تحفظ لكل منهما دوره الجاد في ظل نظام ديمقراطي حقيقي. 2-المطالبة بإقرار قانون «المجلس الأعلى للثقافة» الذي نوقشت مسودته على أعلى المستويات الثقافية والقانونية عبر لجان متخصصة. 3- دعم الإبداع ورعاية المبدعين ودعم نتاجاتهم الفكرية والثقافية والفنية ورعاية الثقافة الشعبية الرصينة..) أقول لو أننا قرأنا وتابعنا ما سبق سنعثر على القيمة الحقيقة التي أثارها مؤتمر القمة الفريد وكيف انه ألقى حجرا صلدا في بركة الثقافة الساكنة في محاولة جادة لسحب البرك إلى منافذ المحيط غير المحدود.

          والخلاصة أنني أرى في هذا مؤتمر القمة الثقافي (الذي لم أحضره للأسف بسبب سوء حالتي الصحية) جهدا استثنائيا يصعب حصر فوائده او تداعياته الايجابية لو انه استمر بعقد دوراته بذات الزخم والحماسة ولكنني أوجز بالقول متباهيا إننا إزاء مثال جديد يقدمه بتفان وإخلاص الأديب المتنور محمد رشيد فأرفع له قبعتي التي لا أمتلك سواها!

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

قيّم هذا المقال

0